سياحة و سفر منوعات

لماذا أُزيلت شجرة العيد في مطار بيروت؟

أثارت شجرة الميلاد في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت إنتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

يُلفتك شهر ديسمبر بزينة الميلاد التي تغزو المجمّعات والمطارات. فأينما تقضي وقتك، تلحظ وجود شجر الميلاد والزينة الحمراء. لكن المفارقة هذا العام هو أن المطار في لبنان نزع زينته بناءً على طلب من مواطنيه. فما السّبب الذي دفعه إلى فعل ذلك؟

لم يلبث أن وضع مطار رفيق الحريري الدولي شجرة عيد الميلاد في قاعة السيدر CEDAR LOUNGE حتّى إنهالت التعليقات على مواقع التواصل الإجتماعي مما دفعته إلى إزالتها. فقد عبّر اللبنانيون عن إستياءهم من زينة شجرة عيد الميلاد التي تضمّنت قطع طائرة ومحتوياتها من الكراسي، والصندوق الأسود وأدوات إغاثة وغيرها..
طالت الإنتقادات إدارة المطار إذ إعتُبرت الشجرة في حرم مطار بيروت «اهانة» للبنان خصوصاً أن المطار يشكّل واجهة لهذا البلد ويزوره الآلاف هذا الشهر. فقدت الشجرة – التي ترمز إلى التسامح والمحبة – روح الميلاد ووصفت بشجرة «العار»!

وبحسب إدارة المطار، كانت فكرة الشجرة ذات هدف إيجابي إذ أنها تُبيّن أهميّة الطائرات وقُطعها وكيف أن كل قطعة ذات رسالة معينة وحكاية ورمزيّة.
وفي وقت لاحق ردّ رئيس مجلس إدارة – مدير عام شركة طيران الشرق الأوسط «محمد الحوت» على الإنتقادات موضحاً أن هذه الشجرة الميلاديّة مبادرة بيئية للشركة. فهي تلقي الضوء على عملية إعادة التدوير والمحافظة على البيئة عبر تزيينها بقطع معدنية وقطع خاصة بالطائرات.

وللتأكيد على النيّة الإجابية، أشار الى أن «الفكرة ليست مبتكرة بل تلجأ إليها العديد من دول العالم من أجل التوعية بقضية محدّدة، ففي نيويورك قامت إحدى المستشفيات بالإستعانة بأدوات طبيّة لمجسم شجرة الميلاد».تتعلّق المسألة بحماية البيئة ومنع قطع الأشجار والتوعية على عملية التدوير.
وإختتم بيانه قائلاً: «طالما أخذ الموضوع هذا المنحى، ننتهز هذه الفرصة لنقول حافظوا على لبنان الأخضر، حافظوا على بيئتكم وميلاد مجيد!»