منوعات هي

إعلاميّة سعوديّة تغرّد خارج السرب وتثير الجدل على تويتر!

أثارت الإعلاميّة السعوديّة المعروفة « نادين البدير » جدلاً على تويتر حين طالبت بالسماح للنساء بالصلاة جنباً إلى جنب مع الرجال.

إعتبرت الإعلاميّة السعوديّة « نادين البدير » في تغريدتها التي أشعلت مواقع التواصل الإجتماعي أن وقوف النساء مع الرجال في الصلاة أو تقدّم النساء على الرجال، تطوّر الديني موضحةً أن الإسلام دين مساواة.

عقب نشرها التغريدة، سألها مغرّد عما إذا كانت هذه وجهة نظر أحد علماء الدين أم كلامها هي فأجابت: « بعد فترة بسيطة حيكون رأي (علماء) الدين »، وفيما قال لها مغرد آخر: « إلا الدين والصلاة يا نادين»، ردّت عليه بالقول: « الدين والصلاة ملك للذكور؟ ».

إنتشرت التغريدة على مواقع التواصل الإجتماعي وحملت معها موجة هجوم وغضب وسخرية إلى جانب المطالبة بمحاسبتها. من جهته، ردّ الأمير عبدالرحمن بن مساعد، رئيس نادي الهلال السابق قائلاً : «كيفية صلاة النساء أمر ليس فيه خلاف فقهي بل هو محل إجماع العلماء والإسلام ما قال الله والرسول وليسladies first » وتلت التغريدات المعارضة صفحات تويتر. وسط عاصفة الهجوم التي طالتها، حذفت التغريدة سريعاً.

لم تكن المرة الأولى التي تطالب بها إحداهنّ بالمساواة خلال الصلاة. فقد دعت رابعة كيبل Rabi’a Keeble ، المرأة التي أسّست أول مسجد أمريكي، إلى تغييرات مماثلة حيث يمكن للرجال والنساء الصلاة معاً. وفي حديثها، عبّرت كبيل عن رأيها بالسماح للمرأة قيادة الصلوات والعبادة إلى جانب الرجال.

برّرت موقفها قائلةً أن الرجال يخشون المرأة بقربهم إذ أنهم يفقدون تركيزهم مع انحناءها. فدعت الرجال إلى تملك أنفسهم والعمل على عدم الإستجابة إلى غرائزهم والتركيز على النفس وليس على الجسد لأن المجتمع لا يخلو من النساء.
ورغم أن مسجد قلب مريم النسائي هو المسجد الثاني في الولايات المتحدة بإدارة ٳمرأة إلا أنه أول مسجد في البلاد يصلّي فيه كل من الرجال والنساء جنباً إلى جنب. فالمساجد عادةً إما خاصة بجنس معين (ذكر أو أنثى) أو تسمح للمرأة بالصلاة بشكل منفصل.

علاوةً على ذلك، لا تُميّز الشريعة الإسلامية عموماً بين الجنسين في الأنظمة المتعلّقة بالصلاة والصيام والجمعيات الخيرية والحج والقيام بأعمال الخير. فالدين الإسلامي هو من الأديان التي دعت في البدء إلى المساواة بين المرأة والرجل إذ ينطبق مفهوم الحساب على كل المسلمين- رجالاً أو نساء.

تأكيداً على ذلك، ورد في القرآن وفقاً ل The Holy Qurʼan Arabic Text and English Translation صفحة ٣١١