علوم وتكنولوجيا

روّاد فضاء في صحراء سلطنة عُمان. ما آخر اكتشافاتهم؟

روّاد الفضاء في صحراء سلطنة عُمان.
المصدر:tugraz.at

حطّ روّاد الفضاء في صحراء محافظة ظفار جنوب سلطنة عُمان لٳكتشف ظروف العيش على المريخ.

وصل فريق علمي نمساوي من المختصّين بعلوم الفضاء إلى سلطنة عُمان هذا الأسبوع بهدف إكتشاف ظروف العيش على الكوكب الأحمر أو ما يعرف بكوكب المريخ. وأكّد مدير المهمّة «ألكسندر سوكيك» التي أطلق عليها ٳسم « أمادي- ١٨» أن الصحراء ذات مواصفات قريبة جداً من الموجودة على سطح المريخ وقد أُختيرت لأنّهم يريدون الإستعداد بشكل جيّد قبل الإنطلاق إلى الفضاء.

ومن مطار مرمول، شقّ الباحثون الخمسة برفقة نظرائهم العُمّانيين صحراء ظفار لتحديد موقع إجراء التجربة وصولاً إلى إقامة المخيم الذي من المقرر أن يبدأ في شباط/فبراير ٢٠١٨. تستمر فترة الإقامة في الصحراء لمدّة أربعة أسابيع من التجارب والبحوث: من الزراعة إلى إطلاق البالونات التي تقوم بدراسة سطح الأرض بينما تتقاذفها الرياح.

وبحسب الجمعية الفلكية العمّانية التي دعت منتدى الفضاء النمساوي، فإن البعثة هي وسيلة لإلهام الشباب في البلاد. من هنا، تُقام سلسلة من المحاضرات الموجّهة على وجه الخصوص للطلّاب الشباب في مسجد السلطان قابوس الأكبر في مسقط. من المتوقّع أن تبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع حوالي ٠٠٠ ٥٠٠ يورو، تغطّيها تبرّعات خاصّة من الشركاء في الصناعة. وقد وقّع منتدى الفضاء النمساوي يوم الاثنين مذكرة تفاهم مع سلطنة عُمان، ما يجعلها مسؤولةً عن موقع البعثة.

فريق علمي نمساوي في صحراء سلطنة عُمان
فريق علمي نمساوي في صحراء سلطنة عُمان

لماذا لا نستطيع العيش في الفضاء؟

هل تعلم أن الإمارات تقوم بمشروعٍ مماثل؟
أعلنت حكومة الإمارات نهاية الشهر الماضي رسمياً عن خطط لمشروع « المريخ ٢١١٧ » الذي يهدف إلى بناء مدينة تحمل الظروف المعيشية عينها على سطح المريخ لدخول السباق العالمي لإيصال البشر إليه. ومن المتوقّع أن تبلغ تكلفة هذا البرنامج ٥٠٠ مليون درهم (١٣٦ مليون دولار).

وقد نوقشت التفاصيل خلال الإجتماع السنوي لحكومة الإمارات العربية المتحدة في أبوظبي، حيث اجتمع أكثر من ٤٠٠ من كبار المسؤولين الحكوميين وأعضاء المجلس التنفيذي لإستعراض ومناقشة خطط التنمية الوطنية الرئيسية للمستقبل.
في هذا الإطار، قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان « نستكمل اليوم من خلال هذا المشروع مسيرة معرفية بشرية .. ونبدأ رحلة جديدة ستسمر لعقود قادمة لتسريع سعي البشر لإستكشاف الكواكب الأخرى ».