منوعات

أنا_أقاطع_بيتزا_هت في السعودية

أثار إعلان عنصري ل « بيتزا هت » غضب السعوديين ما دفعهم إلى الطلب من الوزارة محاسبة الشركة ومقاطعتها.

أعلنت وزارة التجارة والإستثمار السعودية أمس الأحد أنها ستتّخذ ٳجراءات قانونية بحقّ بيتزا هت بسبب ٳعلانها العنصري في اليوم العالمي للتأتأة. يُصادف اليوم العالمي للتأتأة يوم ٢٢ أكتوبر/تشرين الأول وكان لبيتزا هت طريقة « مختلفة » للإحتفال هذا العام إذ نشرت البارحة على حسابها تغريدة: « #اليوم_العالمي_للتتأتأة أطلب عرض وووووواو متوف متو متوفر يو يو يوم السبت والأحد في جميع فروعنا ماعدا ج ج ج جدة ».

في هذه التغريدة، تمّ تكرار الحروف بطريقة تشير إلى أولئك الذين يعانون من التأتأة. هو اضطراب كلامي حيث يتعطّل تدفّق الكلام بواسطة التكرارات اللاإرادية أو إطالة في الأصوات أو في المقاطع الصوتية أو في الكلمات أو في العبارات. يتجلّى أيضاً في التوقّفات الصامتة غير الإرادية أو عدم قدرة الشخص المصاب بالتأتأة على إنتاج الصوت.

أشعلت التغريدة المذكورة أعلاه غضب السعوديين واستيائهم بحيث اعتبروا الإعلان مسيء بحق فئة الناس التي تعاني صعوبة في التحدث. فشنّوا هجوماً عبر هاشتاج: #أنا_أقاطع_بيتزا_هت.

سارعت وزارة التجارة والإستثمار إلى التحرّك وأعلنت عبر حسابها أنها ستستدعي الشركة وتتّخذ بحقّها الاجراءات النظامية اللازمة. من جهتها، حذفت شركة بيتزا هت التغريدة التي نشرتها عقب تلقّيها ٳنتقادات لاذعة وقدّمت إعتذاراً قائلةً: « السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تعتذر بيتزا هت عن التغريدة غير المسؤولة في حق فئة غالية علينا، وقد تم اتخاذ الاجراء اللازم في حق المخطئ ».

كان من المفترض أن تكون التغريدة مضحكة إلا أن مستخدمي وسائل الإعلام في السعودية لم يستخفوا بها. فهل يقاطع السعوديون بيتزا هت باعتبار التغريدة غير لائقة وهجوميّة، أو يتنازلون بعد الٳعتذار؟