إقتصاد

جولة قطرية إقتصادية بإمتياز!

جولة قطرية إقتصادية بإمتياز!

ما هي الأهداف التي يسعى أمير قطر إلى تحقيقها عقب زيارته للدول الآسيوية وحضروره المنتديات الإقتصادية؟

إنطلقت جولة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إلى عدد من الدول الآسيوية لحضور المنتديات الإقتصادية بهدف تعزيز وتوسيع العلاقات التجارية والٳقتصادية مع الأسواق الآسيوية الواعدة. الهدف واضح: مشاريع ٳستثمارية مشتركة تعود بالنفع على الدولتين في مختلف القطاعات.

تسلّط المنتديات الضوء على الٳقتصاد القطري وبيئة الأعمال التي يتميّز بها فيساهم ذلك بٳستقطاب الٳستثمارات الأجنبية بالإضافة إلى تبادل الخبرات. هذه الزيارة إلى الدول الآسيوية دفعة اقتصادية نحو توسيع الأسواق وتعزيز العلاقة مع الدول الأخرى في ظلّ الأزمة الراهنة.

– المنتدى القطري – الماليزي
نُظّم المنتدى في العاصمة الماليزية كوالالمبور في ١٦ أكتوبر بحضور عدد من كبار المسؤولين والمستثمرين والخبراء الإقتصاديين من كلا البلدين. تعتبر مملكة ماليزيا الإتحادية الشريك التجاري رقم ٢٠ لدولة قطر فقد بلغ التبادل التجاري بينهما حوالي ٩٠٤ ملايين دولار عام ٢٠١٦ – ما يعادل ٢٫٨٥ في المئة من إجمالي التبادل التجاري لدولة قطر مع كافة دول العالم.

تربط قطر علاقات قديمة بماليزيا في مجالات الطاقة والإقتصاد والإستثمار والسياحة وغيرها. علاوةً على ذلك، اتخذت ماليزيا موقفاً معتدلاً من الأزمة الخليجية الحالية وتمنّت الوصول إلى حلّ سريع بإعتبار عودة الوحدة أساس للإزدهار الإقليمي والدولي.

من هنا، وقّعت غرفة تجارة وصناعة قطر اتفاقية ومذكّرة تفاهم مع الغرفة الوطنية للتجارة والصناعة الماليزية، لإنشاء مجلس الأعمال القطري الماليزي المشترك، ودعم تنويع التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين.
يهدف هذا المجلس إلى تعزيز العلاقات بين قطاعي الأعمال القطري والماليزي والتعاون في مجالات اقتصادية عديدة. كما يوفّر المعلومات اللازمة حول ٳقتصاد البلدين، بما من شأنه أن يعزّز الٳستثمارات المتبادلة ورفع توصيات بشأن سبل تطوير التعاون في المجالات الٳقتصادية والتجارية لدى حكومة البلدين.

– المنتدى القطري – السنغافوري
حقّق المنتدى نجاحاً كبيراً من حيث عدد الحضور والمشاركين والتنظيم في جمهورية سنغافورة في ١٧ أكتوبر. تعتبر سنغافورة الشريك التجاري رقم ٧ لدولة قطر. وقد بلغ التبادل التجاري حوالي ٣٫٤ مليار دولار عام ٢٠١٦، ما يعادل ٣٫٨ في المئة من إجمالي التبادل التجاري لدولة قطر مع كافة دول العالم.

أما بالنسبة لسنغافورة، تعتبر قطر ثالث أكبر شريك تجاري لها في الشرق الأوسط. إلى ذلك، وفّر الحصار للشركات السنغافورية فرص كبيرة في السوق القطري كما أن تعامل الشركات القطرية مع الشركات السنغافورية يساعدها في فتح أسواق جديدة سواء في آسيا أو أوروبا.

من هنا، تمّ عقد ثلاث ورش عمل في المنتدى. تطرّقت الأولى الى المشاريع المشتركة والإستثمار والتحديات، وتناولت الثانية قطاع النقل وبطولة كأس العالم لكرة القدم ٢٠٢٢ وصولاً إلى فرص التعاون القطري الماليزي وأهمية قطاع الطاقة في دولة قطر. أما الثالثة فتطرقت إلى فرص الٳستثمار في ماليزيا.