إقتصاد

أسلحة روسية «صُنع في السعودية»

وقّعت شركة السعودية للصناعات العسكرية عقوداً مع روسيا لإنتاج أنظمة عسكرية وأسلحة متقدّمة داخل المملكة.

لم تنسى السعودية المشاريع المستقبلية التي أعلن عنها محمد بن سلمان في إطار رؤية السعودية لعام ٢٠٣٠ وأهمّها إقتراحه تصنيع السلاح محلياً لتوفير ٨٠ مليار دولار. فأيننا من هذا المشروع؟

الشركة السعودية للصناعات العسكرية

في شهر مايو/آذار ٢٠١٧، أعلن صندوق الاستثمارات العامة عن إنشاء شركة صناعات عسكرية وطنية جديدة تحمل اسم الشركة السعودية للصناعات العسكرية. دورها واضح: منصّة مستدامة لتقديم المنتجات والخدمات العسكرية التي تستوفي أرفع المعايير العالمية.
إعتبرت هذه الخطوة نقطة تحوّل فارقة في نمو قطاع الصناعات العسكرية في السعودية إذ تكمن أهميّتها في توفير ٤٠ ألف وظيفة مباشرة، و٣٠ ألف وظيفة غير مباشرة، بالإضافة إلى ٤٠ ألف فرصة عمل في المملكة، معظمها في مجال التقنيات المتقدّمة والهندسة.

الشركة السعودية للصناعات العسكرية
نقلاً عن موقع العربي الجديد

اليوم، يعود الحديث عن هذا المشروع بعد أن اتفقت السعودية وروسيا على توريد عدد من أنظمة التسليح. فقد وقّعت وزارة الدفاع السعودية مع روسيا عقوداً لتوريد نظام الدفاع الجوي المتقدم (S-400)، وأنظمة (Kornet-EM)، وراجمة الصواريخ (TOS-1A)، وراجمة القنابل (AGS-30)، وسلاح (كلاشنكوف AK- 103) وذخائره.
هذا، ولم تقتصر مذكرة التفاهم على توريد نظام التسلح فحسب بل اشتملت على برامج لتعليم وتدريب الكوادر الوطنية في مجال الصناعات العسكرية لضمان استدامة وتطوّر القطاع الجديد في المملكة.

إلى ذلك، وافقت الحكومة الأمريكية على بيع نظام الدفاع الصاروخي المتطور « ثاد » إلى المملكة العربية السعودية، وذلك بعد يومٍ واحدٍ فقط من توقيع وزارة الدفاع السعودية مع روسيا عقوداً لتوريد نظام الدفاع الجوي المتقدّم (S-400) الروسي. من المتوقّع أن توفّر هذه الاتفاقيات مئات الفرص الوظيفية بالإضافة إلى إسهامات اقتصادية ملموسة.

الدفاع الصاروخي المتطور ثاد
الدفاع الصاروخي المتطور ثاد