منوعات

آيباد لكل سجين في دبي!

شرطة دبي تعلن تحدّي القراءة على الآيباد للنزلاء كمبادرة لتخفيف الحكم بمقدار قراءة الكتب!

تُحوّل دبي مكتبة السجن إلى مكتبة إلكترونية العام المقبل لذا يتوجّب عليها توزيع أجهزة آيباد لكل نزيل في السجن ضمن مسابقة تحدّي القراءة. هذه المرة الأولى التي يجري فيها أمر مماثل في دبي ويُعتبر إبتكاراً على صعيد العقوبات في السجون العربية.

القراءة حقّ كل سجين. وبحسب النقيب محمد عبدالله العبيدلي مدير إدارة تعليم وتدريب النزلاء بالإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في شرطة دبي، تعتبر المكتبة مهمّة لأنها تجعل القارئ على إتصال مباشر مع العالم الخارجي. من هنا، حُوِّل حتى الآن نحو ١٠ آلاف عنوان من أصل ٩ آلاف كتاب بعدة لغات.

فهل يتحمّس السجناء ويستعملون الآيباد للقراءة وتخفيف حكمهم؟ السجن مؤسسة إصلاحية ويعني ذلك أن هؤلاء ليسوا سجناء للأبد. السجن يرعاهم ويردّهم إلى المجتمع بعد قضاء فترة معينة. من هنا، على السجن أن يرتقي بأفضل المواصفات ولا يجرّد الٳنسان من حقوقه كافة.

هذا، وأوضح النقيب، أن هناك أربع برامج تهتمّ بها الإدارة وتشمل الرياضية والدينية والمهنية والتعلمية، وأنه يحقّ لأي نزيل التسجيل بالدورات المطروحة بشرط أن لا تقل مدة محكوميته عن ٦ أشهر. أما بشأن البرامج التعليمية، تم استحداث قاعة الابتكار لتعليم النزلاء عن بُعد وعلى وجه الخصوص اللغة العربية لغير الناطقين بها.

أكّد العبيدلي أيضاً، إن مشروع الزراعة العضوية وتجميع الدراجات النارية والرملية (التي شارك بها النزلاء) من المشروعات المستحدثة العام الجاري. أضف إلى ذلك مشروع الزراعة المائية باستخدام التقنيات الحديثة ومشروع توليد الحركة المستدامة المدفوعة بالجاذبية.