منوعات

كيف تحيي الدول العربية ذكرى عاشوراء؟

تتنوّع مظاهر الإحتفال بالعاشوراء في مختلف الدول العربية بين مظاهر فرح وحزن.

يصادف يوم عاشوراء اليوم الذي قتل فيه الحسين بن علي حفيد النبي محمد في معركة كربلاء واليوم الذي نجا فيه موسى وقومه من الفرعون. عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر محرم في التقويم الهجري لذا إتّخذ هذه التسمية (العاشر – عاشوراء).
يحيي المسلمون في العديد من الدول العربية هذه الذكرى وتختلف المراسم والطقوس عند المسلمين من دولة إلى أخرى. فمنهم من يحتفل بنجاة موسى ومنهم من يحزن لإستشهاد الحسين. إليكم أبرز مظاهر الإحتفال بهذا العيد في بعض الدول العربية.

– العراق:
يكتفي سُنة العراق بالصلاة والصيام في هذا اليوم. أما الشيعة فيتوجهون إلى الحسينيات وهي مباني خاصّة للعزاء بالحسين حيث يبكونه ويرثونه. إلى ذلك، يسير الذكور في مواكب استعراضية ويضربون على صدورهم ويجرحون أنفسهم لإحياء هذه الذكرى. يمتنع المشيّعون عن تناول الحلوى في هذا اليوم ويتناولون وجبة « القيمة » التي يحضّرونها في هذه المناسبة وهي عبارة عن أرز ولحمة وحمص.

– السعودية:
إن معظم المسلمين المقيمين في السعودية من السُنة لذا يكتفون بالصيام والصلاة بالإضافة إلى ذكر أحاديث الرسول وقراءة القرآن الكريم. هذا، وينتشر في الأحياء وعلى الطرق الرئيسية أشخاصٌ يبيعون طعام الإفطار للصائمين.

– الجزائر:
تحرص النساء في الجزائر على تخصيب أيديهن بالحناء ليلة عاشوراء وقصّ شعرهن وأظافرهن. بالإضافة إلى ذلك، يحضرّن وجبات من الدجاج مثل « شخشوخة البساكرة أو التريد » إلى جانب « هريسة العاشوراء » التي تُوزّع على الفقراء والجيران.

– تونس:
يجمع أطفال تونس في هذا النهار الحطب وإطارات السيارات فيشعلون فيها النار على الطرقات ثم يدورون حولها مردّدين الأغاني على إيقاع الطبلة أو الدف. أما الأهالي فيقومون بتحضير وجبات الدجاج.

– لبنان:
تقتصر إحتفالات السُنة في لبنان على جلسات الذكر وتُروى خلالها سيرة الإمام الحسين. من جهتهم، يلطم الشيعة صدورهم في مسيرات استعراضية ويجرحون أنفسهم بالإضافة إلى جلد أجسامهم بالسلاسل ويندبون الميت حزناً على استشهاده.

– المغرب:
يُعرف يوم عاشوراء في المغرب بإسم يوم « زمزم». يقوم الناس خلاله برشّ الماء على بعضهم البعض وعلى مقتنياتهم للمباركة.
أما اليوم الذي يسبق العيد، فيجتمع الأطفال حول النار في الشوارع ويردّدون أهازيج الحزن في الوقت الذي تضرب فيه النساء بجانبهم على الدفوف. لا تقفل أبواب المحلات في هذا العيد ككل البلدان العربية بل يحاول التجار بيع كل بضائعهم. إلى ذلك، يتّبع المغاربة عادة غريبة وهي عدم شراء الملح منذ بداية العام الهجري حتى يوم عاشوراء.