طب و صحة

٤ أوهام مرتبطة بالنوم لم تعرف يوماً حقيقتها!

يرتبط النوم بالكثير من « الخرافات » الشائعة التي يتمّ تداولها بين الناس عبر الأجيال والتي لا أساس لها من الصحة على الإطلاق!

النوم ميزان العقل والجسم وهو العامل الأساسي لتركيزنا وتوازننا. ولطالما إهتمّ الباحثون بهذه الحالة الطبيعية من الإسترخاء بحيث تقلّ خلاله الحركات الإرادية والشعور بما يحدث حولنا. وقد أجمع العلماء أن حالة اللاوعي تنظّم نشاط الدماغ والفعاليات الحيوية الأخرى في الكائنات الحية. إليك ٤ معتقدات خاطئة لطالما صدّقتها ولم تعرف حقيقتها!

١- نحتاج إلى ٨ ساعات من النوم يومياً:
أكّدت الأبحاث أن احتياجات الناس من النوم تتغيّر من شخص لآخر، فهناك من يحتاج إلى ٦ ساعات وهناك من يحتاج إلى ٩ ساعات وأكثر. وقد تبيّن أننا نحتاج إلى ساعات نوم أقلّ كلما تقدّم بنا العمر. فالرضيع يحتاج إلى ١٤ حتى ١٧ ساعة أما المسنّ فلا ينام أكثر من ٦ ساعات تقريباً! إلى ذلك، هناك رابط بين النشاط الذي تقوم به خلال النهار وساعات النوم التي تحتاجها.

٢- تعويض عدد الساعات التي لم تنمها خلال الأسبوع فيما بعد:
إنه لتفكير خاطئ! فالساعات التي لم تنمها خلال أيام الأسبوع لا تعوّض لاحقاً! لذا حاول أن تحصل على عدد ساعات النوم الكافية خلال أيام الأسبوع، ولا تحاول أن تنام أطول من المعتاد في عطلة نهاية الأسبوع لأن كثرة النوم تشعرك أيضاً بالتعب.

٣- القيلولة ضرورية في النهار:
تعتبر قيلولة الظهيرة أو ما بعد العصر أمراً ضرورياً للبعض ولا يستطيعون الاستغناء عنها بتاتاً. بحسب الدراسات، فعلى جميع الأشخاص أخذ قيلولة في النهار لما لها من فوائد على صحتهم لكن بشروط! يمكن للقيلولة أن تكون ضارة بالصحة على وجه الخصوص لدى الأشخاص الذين يعانون من الأرق.. كما أن القيلولة تتسبّب عادةً بالشعور بالوهن والتعب بعد الاستيقاظ. ينصح بالقيلولة إذا كنت تعاني من تعب مفاجئ أو ظرف طارئ منعك من الحصول على كفايتك من النوم أو إذا كنت تعمل خلال الليل.

٤- عدم النوم خلال الليل والبقاء مستيقظاً إذ كنت تستعد لحدث مهمّ فكرة جيدة:
أظهرت دراسات أن أولئك الذين لا ينامون خلال الليل من أجل التحضير لامتحان أو مقابلة عمل أو مناسبة ما لا ينجحون في مهمّتهم لأنهم سيعانون من مشكلات في التركيز والذاكرة خلال النهار. لذا، خذ قسطاً من الراحة لتنجح في إختبارات اليوم التالي. نذكر أن الأرق يصيب بعض الناس ومعظم المصابين بهذا المرض يكتئبون وتتحوّل حياتهم إلى مأساة. من هنا، يلجأون إلى أخذ بعض المسكنات والأدوية للنوم المريح وغير المتقطع.

وداعاً للأرق! بُخاخ يُرسلك إلى النوم في غصون دقائق