منوعات

هكذا احتفلت قطر بعودة أميرها!

تجمّع القطرييون والمقيمون في البلاد في الكورنيش للترحيب بعودة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني « على طريقتهم » !

عاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني من رحلته الأولى إلى الخارج منذ التوتّر الإقليمي مع جيرانه. فحظي بترحيب وإستقبال ضخم يليق بالملوك لدى رجوعه بعد مشاركته في أعمال الدورة الـ ٧٢ للجمعية العامة للأمم المتحدة.

على قلب واحد ويد واحدة وصوت واحد، انتظر آلاف المواطنين والمقيمين على حد سواء بصبر وصول قائدهم. أراد أهل قطر ردّ التحية التي وجهّها على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث قد عبّر خلالها باعتزازه بمواطنيه والمقيمين من كل الجنسيات مشيداً بصمودهم في وجه الحصار.

سبق الترحيب الضخم في الكورنيش إستقبال رسمي بعد هبوط طائرته حيث كان بانتظاره أعيان الدولة وشيوخها على مدرج المطار. وتوجّه بعدها موكب الأمير إلى الكورنيش للقاء الحشود كما أنه ترجل من سيارته ليحيي بعض مستقبليه.

حيّا الآلاف خلال عبور موكبه ببطء في شوارع الدوحة. ورقص أهل قطر ولوّحوا لأميرهم بالأعلام. بعضهم رسم على وجهه علم قطر والبعض الآخر إرتدى قمصاناً تحمل صورة قائده. يُرجّح أن تكون هذه الحشود ٩٠ في المئة من سكان البلاد. تخيّل كم كان الحدث ضخماً!

وصف معظم السّكان إستقبال الأمير بإستقبال « الوطن » وتمنوا له دوام الصحة! عبّرت البلاد أيضاً عن فرحتها بعودة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على مواقع التواصل الإجتماعي من خلال هاشتاج #كل_قطر_تستقبل_تميم.

وحدة قطر بوجه الحصار واضحة فقد تفهّم المواطنون والمقيمون منذ بداية الأزمة الوضع المختلف الذي قد تمرّ به الدولة وأبدوا استعدادهم التام لتقبّل جميع الاحتمالات. تربطهم علاقة مميزة بأميرهم ويرددون دائماً وأبداً « كلنا تميم! »