هي

السعودية تسمح للمرة الأولى بدخول النساء استاد رياضي

Reuters Faisal Nasser

سمحت المملكة السعودية بدخول النساء إلى الملاعب الرياضية للمرة الأولى في تاريخ البلاد. فهل أُقرّ هذا القانون؟

بمناسبة اليوم الوطني السعودي، احتفلت المملكة ببرنامج كبير شمل عروضاً وحفلات موسيقيّة. وبهدف تعزيز الفخر الوطني وتحسين نوعية حياة السعوديين، قبلت المملكة دخول النساء إلى استاد الملك فهد الدولي فى الرياض للمرة الأولى.
يُشكل وجود المرأة في إستاد الملك فهد، ظاهرة جديدة، مقارنة مع الاحتفالات السابقة في المملكة الخليجية إذ كان دخول النساء إلى الإستاد الرياضي ممنوعاً تفادياً للاختلاط مع الذكور.

لحضور هذه المناسبة، قُسّم الاستاد الذي يتّسع حوالي ٤٠ ألف شخص بين الأفراد والعائلات بشكل منفصل. ولم تسع الفرحة قلوب النساء اللواتي تهاتفن إلى الملعب لحضور الاحتفال حاملين علم البلاد ومزينين باللون الأخضر. بالإضافة إلى ذلك، شهدن إلى جانب عائلاتهن أوبريت « ملحمة وطن » التي تحكي تاريخ المملكة العربية السعودية بأسلوب متميّز. من هنا، تعرّفت الحاضرات إلى ماضي وحاضر ومستقبل الدولة.

« لا تتخيّل كم نحن سعداء اليوم… نشعر بوجود انفتاح بشأننا »

نقلت وكالة «فرانس برس» عن إحدى النساء، قولها « نأمل في المستقبل ألا تكون هناك قيود على دخولنا الى الملعب ». فهل يمنح الملك المرأة نفس الحقوق التي يتمتّع بها الرجل؟ لم تعلن السلطات موقفًا رسميًا من استمرار دخول النساء إلى الملاعب، سواء في المباريات أو الاحتفالات المقبلة.

وبدورها، نقلت وكالة «رويترز» قول أخرى: « هذه أول مرة آتي فيها إلى الاستاد وأشعر أكثر بأني مواطنة سعودية. الآن استطيع الذهاب إلى أي مكان فى بلدي». وتابعت « إن شاء الله سيسمح غداً للنساء بأمور أكبر وأفضل مثل السباحة والسفر ».
فما الذي يحمله مستقبل النساء في السعودية؟

هذه ليست المرة الأولى التي يُطرح فيها موضوع حضور النساء مباريات كرة القدم في الملاعب السعودية. قد ناقشه عام ٢٠١٥ مسؤلوون رسميّون طالبين السماح للنساء بالحضور وفق « ضوابط الشريعة الإسلامية والعادات والتقاليد ». لكن لم يتم العمل بالشروط التي طرحت. معظم الأمور المحرومة منها المرأة قيد الدراسة كالسماح لها بقيادة السيارة والسفر والسباحة…

فهل يُعدّل هذا القانون ضمن برنامج السعودية ورؤيتها لعام ٢٠٣٠ في خطط لإصلاح الإقتصاد والمجتمع؟