إقتصاد

قطر تساهم بأكبر مساعدة لمتضرري إعصار هارفي

تبرّعت دولة قطر بمبلغ ثلاثين مليون دولار لمساعدة المتضررين من إعصار هارفي في ولاية تكساس الأميركية.

عقب إعلان الوكالة الاتحادية لإدارة الطوارئ إن قرابة مئتي ألف شخص حتى الآن قدموا طلبات للحكومة للحصول على مساعدات مالية بسبب الفيضانات، تحرّك السفير القطري في واشنطن مشعل بن حمد آل ثاني وأنشأ صندوق خاص بهذا الشأن لمساعدة المنكوبين بالتعاون مع حكومة تكساس ومع المنظمات المحلية.
وأكّد مشعل في بيان صحفي أن مواطني تكساس أقوى من أي إعصار، وإنهم يستطيعون مواجهته وسيصبحون أقوى بكثير، مشيراً إلى استعداد قطر لمساعدة أصدقائها طوال الوقت. تعتبر هذه المساهمة القطرية أكبر مساعدة أجنبية تُقدم للمتضررين من إعصار هارفي الذي حصل في تكساس.

تأتي هذه الخطوة في ظلّ الأزمة الدبلوماسية التي تعيشُها قطر لتثبت مرة أخرى دورها البنّاء في العالم بعد اتهامها بالتدخل في الشؤون الداخلية ودعم وتمويل الإرهاب، وإيواء كائنات مطلوبة دولياً. ويتزامن تبرُع قطر مع المناقشات القائمة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهدف إنهاء الأزمة مع الدول المقاطعة.

قضى في الإعصار ٧٠ شخصاً على الأقل وقُدّرت الخسائر الناجمة عن الإعصار هارفي الذي اجتاح ولاية تكساس الأميركية إلى ٤٢ مليار دولار. فمعظمها ناجمة عن السيول العارمة التي أحدثتها العاصفة بمدينة هيوستن في ولاية تكساس. تعادل الأضرار الناجمة  إلى حدٍ ما إعصار كاترينا الذي إجتاح الولايات المتحدة عام ٢٠٠٥ وهو أكثر الكوارث الطبيعية تكلفة في تاريخ البلاد. (١٧٦ مليار دولار، منها ٨٢ مليارا خسائر غطتها شركات التأمين).

شهدت المنطقة بعد الفيضانات تضرر نصف مليون منزل وشلل في عدة مناطق، وخصوصاً في قطاع النقل الجوي وتضرر منشآت صناعية ونفطية. وقد طُلب من كل المتضررين في تكساس البقاء خارج الماء لأن السلطات عثرت على تماسيح وأفاعي ونمل ناري داخل هذه المياه القاتمة.