إقتصاد

إفتتاح ميناء حمد الدولي في قطر

دشّن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد الثاني ميناء حمد الدولي الذي يُعتبر أحد أكبر وأحدث موانئ المنطقة.

لم يستطع الحصار الذي تعيشه قطر، ردعها من إفتتاح ميناء حمد في « مسيعيد » جنوبي الدوحة. يعتبر هذا الميناء أكبر من ميناءي قطر الآخرين: ميناء الرويس في الشمال وميناء الدوحة في العاصمة. فهو يمتدّ على مساحة ٢٧ كيلومتراً مربعاً بعمق يصل إلى ١٧ متراً وهو مجهّز بأحدث الأجهزة.
إلى جانب الأمير، حضر إحتفال التدشين ١١ وزيراً للنقل ومسؤولين من المغرب وسلطنة عمان والكويت وفرنسا وإيطاليا وبلغاريا وأذربيجان وإيران.

بلغت كلفة ميناء حمد، الذي تم افتتاحه قبل ٦ أشهر من الموعد المقرر، نحو ٧ مليارات دولار ومن المؤكد أنه يلعب دوراً أساسياً في إقتصاد البلاد. إذ سيكون قادراً على إستقبال ما يقارب ٧,٥ ملايين حاوية بحلول عام ٢٠٢٢ وسيستحوذ على ٣٥ في المئة من مجموع تجارة الشرق الأوسط.
إلى ذلك، يعزّز الأعمال الداعمة لرؤية قطر ٢٠٣٠ التي تدعو إلى تنوّع الإقتصاد وتحسين القدرة التنافسية.

من جهته، أكّد وزير المواصلات والاتصالات القطري، جاسم بن سيف السليطي، في كلمته « إن ميناء حمد سيساهم في زيادة حركة التجارة بين قطر والعالم، وتوفير فرص عمل للشباب، وتحويل قطر لمركز تجاري إقليمي ».

نقلاً˝ عن الخليج اونلابن

سيضمّ الميناء أيضاً مشروعاً لتخزين السلع الغذائية لتكفي ثلاثة ملايين نسمة على مدى عامين ويمكن أن يوفّر أكثر من ٢٠٠ في المئة من التزامات واحتياجات السوق المحلية. وعقب افتتاحه، قامت السلطات القطرية بفتح خطوط بحرية جديدة تربط بين ميناء حمد وعدد من الوجهات البحرية أبرزها سلطنة عمان والهند لإستيراد الحاجات الأساسية التي كانت تصل عبر الدول المجاورة قبل الحصار.

هذا الميناء فرصة ذهبية لدعم إقتصاد قطر. وقد حصد في أكتوبر ٢٠١٦ جائزة أكبر مشروع ذكي وصديق للبيئة ضمن فعاليات مؤتمر ومعرض سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري الذي عُقد في دبي.