منوعات هي

الذكرى العشرين لوفاة الليدي ديانا

عشرون عاماً مضت على الوفاة المأساوي للأميرة ديانا ودموع العالم الذي فقدها لم تجف يوماً! فمن هي هذه الأميرة وما أبرز محطات حياتها؟

ولدت ديانا فرانسيس سبنسر في عائلة إنجليزية نبيلة في الأول من يوليو/ تموز عام ١٩٦١ في بارك هاوس بالقرب من مقاطعة ساندرينجهام. انتقلت إلى لندن بعد أن أنهت دراستها التجهيزية في سويسرا حيث بدأت العمل مع الأطفال إلى أن أصبحت مساعدة في روضة أطفال في مدرسة يونج انجلند.

«أعيش من أجل ولدي وأضيع من دونهما» – تزوجت من الأمير تشارلز في ٢٩ يوليو ١٩٨١ فأصبحت أميرة ويلز. أنجبت منه الأميرين ويليام وهاري وكانت إحدى أكثر الأمهات اهتماماً بأولادها! هي التي حُرمت من أمها عن عمر الست سنوات بسبب طلاق والديها.

ديانا برفقة الاميرين ويليام وهاري

«أينما ألمس عذاباً أودّ أن أكون هناك باذلةً ما أقدر عليه» – انخرطت ديانا سريعاً فى الواجبات الرسمية للعائلة الملكية حيث عزّزت اعمالها شعبيتها وأضحت شخصية محبوبة جداً. كانت تزور بإستمرار دور الحضانة والمدارس والمستشفيات ولعبت اعمالها الخيرية دوراً كبيراً في حياة الناس خصوصاً لدى المصابين بالإيدز والتشرد والسرطان.

ديانا تصافح مرضى الإيدز

«كان هناك ثلاثة في هذا الزواج، لذا كان مزدحماً بعض الشيء» – بحثت ديانا عن الحب داخل جدران قصر كنسينغتون وفي قلب الأمير تشارلز الغير مبالي. ولم يستمر ارتباطهما بسبب علاقته بحبيبته القديمة كاميلا باركر باولز فانفصلا عام ١٩٩٦.

ديانا الى جانبها تشارلز

« لا أريد هدايا ثمينة ولا أريد أن يتم شرائي» – كلّف خاتم خطبتها انذاك من الأمير تشارلز نحو ٣٠ ألف جنيه استرليني فقد إحتوى على ياقوتة محاطة بـ١٤ قطعة من الماس وحين أُقيمت مراسم زواجها منه وصل ذيل فستانها إلى ٢٥ قدماً. ولم تكن يوماً سعيدة!

الاميرة ديانا يوم زفافها من الامير تشارلز 29 يوليو 1981

«يقولون أنه من الأفضل أن تكون فقيراً وسعيداً من أن تكون ثرياً وتعيساً» – لذا عرضت ٧٩ فستاناً ظهرت بها على أغلفة المجلات في جميع أنحاء العالم للبيع في مزاد حيث جمع المزاد ٣٫٥ مليون جنيه استرليني للجمعيات الخيرية.

من أجمل ما ارتدته الأميرة

« أعتقد أن أكبر مرض يعاني منه العالم في عصرنا هو عدم الشعور بالحب» – عند انفصالها عن تشارلز، انقلبت الأميرة إلى إمرأة أكثر ثقة بنفسها وجمالها وقدراتها الإجتماعية المتمثلة بمساعدة الغير خصوصاً ضحايا الحرب وصولاً إلى الأطفال المشردين.

ديانا في مستشفى السرطان في باكستان

«إذا وجدت شخصاً تحبه في حياتك، عليك أن تتمسك بهذا الحب» – تعرّفت على رجل الأعمال عماد الفايد المعروف بدودي وبدأت تشعر بطعم الحب. في ٣١ أغسطس/آب ١٩٩٧، وبعد تناول الطعام في فندق ريتز باريس مع دودي، غادر الاثنان المطعم في سيارة خاصة. وتابعهما مصورون على دراجات نارية في محاولة لالتقاط مزيد من الصور للصديق العربي الجديد للأميرة. وانتهت الملاحقة إلى مأساة. توفيت ديانا عن عمر ٣٦ عاماً جراء حادث سير.

ديانا ودودي

«قم بأي عمل ينبع من طيبتك دون أن تنتظر مكافأة» – اصطف أكثر من مليون شخص بطول طريق موكب جنازة ديانا وبعد وفاتها على الفور، تحوّلت العديد من الأماكن حول العالم إلى نصب تذكارية للأميرة ديانا حيث يتم وضع أكاليل الزهور والعديد من الأشياء الأخرى. شكّل النصب التذكاري الذي يقع أمام بوابات قصر كنسينغتون الأكبر من بينهم جميعًا، حيث استمرت الجماهير في وضع أكليل الزهور والتحيات للأميرة ديانا.

يوم دفنها