علوم وتكنولوجيا منوعات هي

تعرّفوا على آينشتاين المقبل

صابرينا باسترسكي دكتورة في الفيزياء في الثالثة والعشرين: انتهت من دراستها الجامعية في معهد ماساتشوستس للتقنية في غضون ٣ سنوات مع معدل تراكمي (GPA) ٥.

على الرغم من صغر سنها، سابرينا غونزاليس باسترسكي واحدة من الفيزيائيين البارزين والمعروفين في الولايات المتحدة. بعد ثلاث سنوات فقط في معهد ماسيشوسيتس للتكنولوجيا MIT، حققت أعلى العلامات العلمية الممكنة. وهي تدرس الآن لنيل شهادة الدكتوراه في جامعة هارفرد الشهيرة التي منحتها حرية بحثية كاملة دون أي تدخل من الاساتذة.

صابرينا باسترسكي بجانب طائرتها

ليست شخصاً متوسط الذكاء على الاطلاق فهي تقارن اليوم بآينشتاين وستيفن هوكنغ: انجزت أكثر مما قد يحققّه غالبية البشر في زمن حياتهم بأكمله. لذلك استحوذت باسترسكي اهتمام المجتمع العلمي والأكاديمي في العالم عندما كانت في الرابعة عشرة من عمرها حيث قامت ببناء طائرة ذات محرك واحد لوحدها ووثّقت التقدم المحرز على صفحتها على يوتوب.

بعد عامين، استخدمت سابرينا الطائرة التي بنتها وحلّقت بها فوق بحيرة مشيغان لتصبح أصغر شخص يقود طائرته الخاصة في العالم.

كيف تفعل ذلك؟ يبدو أن سابرينا لا تنخرط كثيراً مع الناس. فهي لم تملك أي حساب على وسائل التواصل الاجتماعي، ولم يكن لها صديق يوماً ولا مشروب كحولي حتى الآن. بدلاً من ذلك، تقضي وقتها في إكتشاف كل ما يخص الفيزياء وبالتحديد الثقوب السوداء وكيف تؤثر الجاذبية في المكان والزمان. من هنا تقارن انجازاتها في هذا الحقل مع آينشتاين وهوكنغ.

وتريد سابرينا بصفة خاصة دراسة “جاذبية الكم”، حيث ستحاول ان تفهم العلاقة بالجاذبية في سياق فيزياء الكم. وإذا تكللت ابحاثها بالنجاح فإن ما يتحقق من اكتشافات في هذا الحقل يمكن ان يغير جذرياً طريقة فهم الكون. يمكنك متابعة دراستها واعمالها بحيث تسجّل جميع ابحاثها على موقعها الالكتروني http://physicsgirl.com/ “فتاة الفيزياء”.

تذكّر اسم صابرينا غونزاليس باسترسكي، لأنها ستغير العالم يوماً ما!