منوعات

كل عام وأنت بألف خير باولو كويلو!

اليوم، ٢٤ آب/ أغسطس، يعيّد الروائي العالمي باولو كويلو عيد ميلاده السبعين. من منّا لا يعرفه؟

ولد باولو كويلو في ريو دي جانيرو في البرازيل. مارس الإخراج المسرحي والتمثيل وعمل كمؤلف غنائي حيث كتب أكثر من ٦٠ أغنية لفنانين برازيليين. إلى ذلك، كان له دوراً في الصحافة وتم اعتقاله مراراً وتعرّض للتعذيب من قبل الميليشية الحاكمة بسبب كتاباته التي تضمّنت ما وصف بالخطورة والميل إلى اليسارية المغرضة.
باولو مولعٌ بالعوالم الروحانية وقد تعرّف إلى الثقافات والديانات المتنوعة في الغرب والشرق حين إنضم إلى ثورة « الهيبيز» في شبابه.

«عندما يريد الانسان شيئاً فإن الكون كله يتضافر ليسمح له بتحقيقه» – هل تصدّق أن أول كتابٍ له «أرشيف الجحيم» لم يلق أي نجاح؟
رغم أنه لم يصبح كاتباً إلا عن عمر الأربعين: في رصيده اليوم حوالي ٣٤ كتاباً وقد باع أكثر من ١٥٠ مليون كتاب حتى الآن. إحتل كتابه «الخيميائي» المراتب الأولى منذ نشره عام ١٩٨٨ فقد ترجمت الرواية إلى ٦٧ لغة مما جعلها تدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية لأكثر كتاب مترجم لمؤلف على قيد الحياة (٦٥ مليون نسخة مباعة في أكثر من ١٥٠ بلداً).

ومن روايته أيضاً:
– فيرونيكا تقرر أن تموت – ١٩٩٨
– بريدا – ١٩٩٠
– إحدى عشرة دقيقة – ٢٠٠٣
– ساحرة بورتوبيلو – ٢٠٠٦
– الفائز يبقى وحيداً – ٢٠٠٨…

. #باولوكويلو #مكتبة_الخريف تتوفر خدمة التوصيل

A post shared by مكتبة خريف (@5areef_bookshop) on

بالإضافة إلى ذلك، انتشرت مقولاته في العالم، نذكر منها:
«التحدي لا ينتظر إطلاقاً. والحياة لا تلتفت إلى الوراء. أسبوع واحد هو فاصل من الزمان»
«الإنتظار مؤلم والنسيان مؤلم أيضاً، لكن معرفة أيهما تفعل هو أسوأ أنواع المعاناة»
«الانسان السعيد هو الذي يحمل الالله في أعماقه»
«ثمة ناس كثيرون يخافون من الشغف لأنه يدمر في طريقه كل ما يتعلق بالماضي»
«الساعة الأكثر ظلمة هي التي تسبق شروق الشمس».

فقرة