طب و صحة علوم وتكنولوجيا

أوقف إعادة استعمال الزجاجات البلاستيكية على الفور!

يتم تشجيعك دائماً على إعادة استخدام العديد من المنتجات اليومية، إلا أننا اليوم نحذرك من استعمال الزجاجات البلاستيكية.

مع إقتراب موسم الصيف وارتفاع درجات الحرارة بشكل قياسي، يفضل أن تحتفظ بزجاجة ماء بقربك لتأخذ منها رشفة ماء بين الحين والآخر. إلا أنك عندما تشرب من الزجاجة البلاستيكية نفسها تعرض حياتك للخطر. إن إعادة استخدام المنتجات اليومية فكرة ذكية لأنها عملية واقتصادية ودية للبيئة. ولكن عندما يتعلق الأمر إلى إعادة تعبئة الزجاجات البلاستيكية والشرب منها، تنقذ الكوكب إلا أنك تسمم جسمك في الوقت نفسه.

السبب
يمكن أن يكون السبب الخطير هو المادة الكيميائية التي تعرف باسم ثنائي الفينول أ، والتي تستخدم في تصنيع العديد من الأدوات المنزلية البلاستيكية، مثل زجاجات المياه. تتفاعل هذه المادة الكيميائية مع هرمون الاستروجين وهو هرمون طبيعي عند الرجال و النساء يساعد في الحفاظ على صحة الجسم. قد تؤدي مستويات عالية من ثنائي الفينول في الجسم إلى تعطيل نظام الغدد والإصابة بمشكلة صحية خطيرة، مثل سرطان الثدي والعيوب الخلقية.
ومع ذلك، فإن هذه القضية مثيرة للجدل لأن بعض العلماء يعتقدون أن الكمية الموجودة في الزجاجات البلاستيكية ليست كافية لتسبب أي ضرر حقيقي. ولكن هذا ليس هو السبب الوحيد الذي يدفعك إلى عدم استخدام الزجاجة نفسها. وفق دراسة أجراها “تريادميل ريفيوس” فان الزجاجات البلاستيكية التي أعيد استخدامها تساهم في تكاثر البكتيريا الخطرة. فقد اختبر العلماء زجاجات المياه التي يستخدمها اللاعبين يومياً لمدة أسبوع، ووجدوا أنها تشكل أكثر من ٩٠٠،٠٠٠ بكتيريا لكل سم مربع تقريباً. وهذا يعني أن الزجاجة تمتلك بكتيريا أكثر من مقعد المرحاض في منزلك.

بالإضافة إلى ذلك، فإن ٦٠ في المئة من البكتيريا التي عثر عليها في الزجاجات قادرة على تفعيل الجراثيم وتصيب الناس بالأمراض. لذا فإن كنت ترغب في المحافظة على البيئة في ظل وجود الزجاجات البلاستيكية، ما عليك إلا تدويرها أو عمل منها شيء للاستعمال الشخصي والجماعي كالصور التالية

زراعة النباتات في الزجاجات البلاستيكية

 

موزاييك من سدات الزجاجات البلاستيكية

 

شادر للسيارات من زجاجات بلاستيكية