سياحة و سفر منوعات

أهلاً بك في أوزفيل – لبنان

قام الفنان اللبناني عياد نصار بتحويل ضاحية بيروت المهملة إلى قطعة فنية ملونة، وأسماها أوزفيل.

لطالما عرفت الاوزاعي بأنها إحدى أكثر المناطق حرماناً في بيروت الجنوبية لتتحول اليوم إلى منطقة يقصدها الاجانب واللبنانيون: أوزفيل. قبل نحو سنة ونصف، عاد نصار من فرنسا إلى لبنان وحينها كانت بيروت غارقة بالنفايات. وعندما طالت الأزمة ولم يكن هناك حل لإزالتها، طرح ناصر فكرة تحويل منظرها المزعج إلى فن مع عدد من رسامي الغرافيتي في العالم.

رحب العديد من الفنانين باقتراح الرسم على الجدران وقرروا المجيء والعمل من دون أي مقابل مادي. ومع بدء وصولهم، كانت أزمة النفايات قد بدأت “تختفي”.
فانتقل المشروع إلى منطقة الأوزاعي، التي قضى فيها أولى سنوات حياته. وهي ضاحية ساحلية مهملة مزدحمة بالمنازل المصنوعة من الصفيح. مدن الصفيح هي المناطق العشوائية التي بنيت من بقايا مواد خام أو خشب أو بلاستيك والاوزاعي مثل عن هذه المدن.

اليوم، وبفضل جهود عياد، تبدو منطقة الأوزاعي مختلفة جداً. “اوزفيل”: إسم جديد ووجه جديد للمباني والجدران التي تلونت وتزينت بلوحات فنية انعكست إيجاباً على سكان المنطقة. فالعديد من الفنانين والسكان المحليين يشاركون في “تجميل” المنطقة والسعادة تبان على وجوههم. يبذلون جهدهم لإنهاء هذا المشروع ويسعدهم أن يروا حيهم القاتم المهمل حياً ملوناً.

يرجح وفق صفحة “اوزفيل” على فيسبوك أنهم بمجرد الإنتهاء من العمل في الاوزاعي سوف يكملون المسيرة في عكار وطرابلس وصيدا والبقاع وغيرها من المناطق المهملة في جميع أنحاء لبنان. ويضيفون أن “[هم] هنا للتجميل، لإعطاء الروح والحياة إلى الأماكن المهملة”.