منوعات

اللغة العربية واختلاف معانيها

اللغة العربية متنوعة بقدر ما هي جميلة. كلمة ما يمكن أن تعني شيئاً في دولة ما، وشيء آخر في دولة أخرى في العالم العربي.

في جميع أنحاء العالم، يتواصل حوالي ٤٢٢ مليون شخص باللغة العربية. هي لغة القرآن، تعلمها الكثير من المسلمين في جميع أنحاء العالم لقراءته أو لترداد عباراته.
وبسبب انتشار هذه اللغة على نطاق واسع، يعتقد البعض أنها سهلة لكنها لا تمت بالسهولة بصلة. فالعرب يجدون أنفسهم في حيرة أمام بعض العبارات والكلمات رغم أنهم يجيدون اللغة العربية.

أسماء الأطعمة والخضروات
أكثر الاختلافات التي تلاحظها في اللغة العربية من دولة إلى أخرى هي أسماء الأطعمة. في بلدان شرق المتوسط (لبنان، سوريا، فلسطين) تعرف الطماطم باسم “بندورة” في حين يطلق عليها باقي سكان العرب “طماطم”.
من الكلمات الأخرى نجد كلمة “لبن” التي تعني اللبن الزبادي والحليب. في بلاد الشام والخليج، هناك فرق بين الحليب والزبادي. الزبادي هو اللبن والحليب هو الحليب الطبيعي المعروف. أما في مصر، يسمى الحليب “لبن”.

عصير الليمون أو عصير البرتقال؟
اللغط نفسه فيما يخص الليمون والبرتقال: تذكر أن دولتي مصر وفلسطين تعتمدان كلمة ليمون. من جهته، يستعمل لبنان كلمة حامض وتستعمل كلمة ليمون للدلالة على البرتقال. في الخليج، البرتقال هو الفاكهة البرتقالية.

الجمل المربكة ذات المعاني المتعددة
عبارة إنزل أو اطلع تعني إنحدر من أعلى إلى أسفل أما اطلع تعني من أسفل إلى أعلى. إلا أن العراقيين والمصريين يستخدمون كلمة إنزل ليطردوا أحداً من منزلهم.
عباراة “حبيبي” تقال للجميع إلا أنها في السعودية تستخدم بمعنى ” جدي”.
عباراة “ناصح” وتعني في دول شرق المتوسط أن الشخص سمين إلا أنها في دول الخليج ومصر فهي دلالة على الشخص الذي يقدم النصيحة. أما المصريين فيستخدمون هذه الكلمة للدلالة على الشخص الذكي.

رغم أن اللغة العربية مربكة إلى حدٍ بحسب معانيها التي تختلف من دولة إلى أخرى إلا اننا كعرب نحب هذا الإختلاف ونفتخر به ونتميز من دولة إلى أخرى.