منوعات

إنجلينا جولي ودي كابريو نجما فيلم «من هنا يبدأ التاريخ»

نشرت وسائل إعلام عربية وسودانية خبراً منذ أيام، عن إنتاج فيلم، يحكي التاريخ السوداني من بطولة النجمان أنجلينا جولي وليوناردو دي كابريو بتمويل قطري.

وما لبثت أن انتقلت الأخبار حتى نفت وزارة الثقافة القطرية تمويلها فيلم “من هنا يبدأ التاريخ” من اخراج المكسيكي أليخاندرو غونزاليز إيناريتو، الفائز بـ ٤ جوائز أوسكار. وبذلك كذبت كل الأقاويل التي زعمت إنتاج الحكومة القطرية للفيلم وتوجّه شبكة “مرسال” إلى السودان من أجل التحضير له.

إنفرد موقع “الا افريقا” بنشر الخبر منذ الثاني من ابريل/ نيسان الماضي وقد تداولته معظم المواقع العربية حين نشر السفير البريطاني لدى السودان، مايكل آرون، تغريدة على تويتر متضمنة الخبر السابق، دون التحقق من صحته.

وأكدت معظم المصادر التي نشرت خبر تصوير الفيلم أن فريق التمثيل والمصورين قد وصلوا بالفعل إلى السودان وأن العمل قد بدأ في عدد من المناطق الأثرية السودانية. يقال أن الفيلم سيكون باللغة الإنجليزية لكنه سيترجم إلى العربية والفرنسية وسيبثّ عبر قناة الجزيرة كما ستمنح حقوق البث مجاناً إلى أي قناة تلفزيونية ترغب في عرضه.

الشيخة موزا خلال زيارتها للسودان

تكمن أهمية هذا العمل في تثقيف الناس وتعريفهم على الحضارة السودانية والتراث بحيث تجد هناك حوالي ال ٢٥٥ هرماً يعود تاريخها إلى الحكم النوبي ٢٦٠٠ قبل الميلاد. هي محاولة لتقديم السودان كوجهة للسياحة التراثية، ورأى فنيّون سودانيون أن مشاركة انجلينا جولي من شأنه أن يرفع تلقائياً عدد السياح. وفي شهر مارس/آذار، قامت الأميرة الشيخة موزا بنت ناصر بزيارة مدينة مروي التاريخية في جولة ضمن مشروع قطر- السودان الأثري.

لم تذكر أي صحيفة أو وسيلة إعلامية مختصة بالفن توجه أنجلينا جولي أو ليوناردو دي كابريو إلى السودان لتصوير هذا الوثائقي. لا إنتاج قطري.. ولكن هل يبصر “من هنا يبدأ التاريخ” الضوء أو أن الفيلم خالي من الصحة؟