علوم وتكنولوجيا منوعات

جثة ضخمة لكائن «غامض» تثير الحيرة في إندونيسيا

إستيقظ سكان اندونيسيا على خبر وجود جثة هائلة على ضفاف هواموال. هل هي نوع من الحبار العملاق أم حوت ضخم؟

أثارت هذه الجثة الغامضة نوع من الحيرة عند المحققين الذين تجمعوا حولها مع الحشود المتحمسة لمعرفة هويّة هذا الكائن. فبدت لهم الجيفة التي يبلغ طولها ٢٢ متراً شبيهة إلى حدٍ ما بالحوت خصوصاً أنها تمتلك هيكل عظمي بارز.
ونشر البعض صوراً للجثة الغارقة في الدماء على الإنترنت، مع اعتقادهم بأنها نوع من الحبار، ولكن بسبب تحلل الجثة جزئياً، فإن من الصعب تحديد أصلها.

من جهته، قال ناصرول لاتولانيت، من مكتب إدارة الموارد البحرية والساحلية: “سوف نأخذ عينات اللحوم من أجل فحصها في المختبر، وذلك للتأكد من نوع الحيوان”. ويرجح حسب التحقيقات الأولية أن هذا المخلوق الضخم جثة حوت، بحيث إنه كبير جداً ولا يمكن أن يكون نوع من الحبار، الذي قد يصل طوله إلى حوالي ٥ أمتار.

ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية عن جورج ليونارد، كبير العلماء في مؤسسة حماية المحيطات، قوله أن الغازات التي كان يختزنها هذا الحوت المتحلل، دفعته على الأرجح إلى سطح البحر بعد أن أصبح منتفخاً، وتكفلت الأمواج لاحقاً بزجه على الشاطئ. ورغم أن الحيتان الميتة تغرق عادة إلى قاع المحيط لتكون وجبة لغيرها من الأسماك، فقد رجح العلماء أن يكون الحوت النافق قبالة شواطئ إندونيسيا لديه عدوى بكتيرية أنتجت المزيد من الغازات مما سمح بتراكمها داخل جسمه. وقد أدى ذلك إلى انتفاخه بشكل كبير، ومن ثم تحوله إلى ما يشبه البالون، الأمر الذي سهل خروجه إلى الشاطئ.

من جهةٍ أخرى، لم يستبعد العلماء أيضاً أن تكون قد صدمت سفينة ضخمة هذا الكائن نحو الشاطئ أو دفعته طبيعياً مياه المحيط. لا معلومات اكيدة بعد عن ما حصل. يبقى سرّ هذا الحوت مع أمواج المحيطات ريثما يتأكد العلماء من تفاصيل الحادث.