سياحة و سفر منوعات

إكتشافات أثرية جديدة في مصر

كشف مسؤولون مصريون النقاب عن واحدة من أهم مقابر الآثار التي تعود للعصور الوسطى في منطقة دهشور الملكية جنوب القاهرة.

رجّح علماء الآثار المصرية أن تكون هذه المقبرة مقبرة إبنة أحد ملوك الفراعنة فقد وجدت بالقرب من بقايا هرم اكتشف مؤخراً. تحتوي غرفة القبر الملكي على صندوق خشبي مزخرف بنقوش الكتابة الهيروغليفية وقد عُثر بداخله على أربع أوانٍ كانوبية، إلى جانب أحشاء الجثة.
وفي التفاصيل، هي مقبرة إبنة الملك الفرعوني إيمينكاماو ويزيد عمرها عن ٣٧٠٠ عاماً لأنهم وجدوا بقايا هرم في نفس المنطقة، مع كتابات هيروغليفية تحمل اسم الملك إمنيكاماو الذي يبعد ٦٠٠ متر عن المقبرة. وبحسب وزارة الآثار المصرية، تم العثور أيضاً على ما يقارب ١٦ إلى ٣٢ مومياء.

دهشور هي المكان الذي بنى فيه الملك الفرعوني سنفرو، من الأسرة الرابعة، أول هرم أملس الجوانب. وبلغ ارتفاع الهرم المسمى “الهرم الأحمر” ١٠٤ أمتار، وذلك قبل نحو ٤٦٠٠ عام. كما بنى ذلك الملك نسخة أقدم، وهي “الهرم المنحني” بارتفاع ١٠٥ أمتار، والذي تتغير زوايا انحداره من ٥٤ درجة إلى ٤٣ درجة عند منتصف ارتفاعه تقريبا. وسنفرو هو أبو الملك الفرعوني خوفو، الذي يشتهر ببناء الهرم الأكبر في الجيزة، الذي يبلغ ارتفاعه ١٣٨ متراً، ويعد أحد عجائب الحضارات القديمة.

لذا فإن منطقة دهشور تغزوها الاكتشافات الأثرية. ويعتقد الخبراء أن هذا الهرم الذي وُجد، كان محاولة المصريين القدامى الأولى، لبناء الهرم على نحو سلس، ولا تزال عملية الحفر في مراحلها المبكرة، حيث لم يتم تحديد حجم الهرم حتى الآن.