طب و صحة منوعات

ملح الهملايا: «ذهب وردي» لأسلوب صحي!

ملح الهملايا موجود على سطح الكرة الأرضية منذ ٢٥٠ مليون عاماً ويحتوي على مجمل العناصر الغذائية الشبيهة بالعناصر الموجودة في جسم الإنسان.

يُستخرج ملح الهملايا من تحت جبالها الشهيرة، وعلى عمق ٥٠٠٠ قدم، وهو ملح صافٍ بنسبة تفوق الــ ٩٩ في المئة. تتدرّج ألوانه بين اللون الأبيض إلى الأحمر الداكن، وذلك بحسب كميات المعادن وخصوصاً مستويات الحديد الموجودة فيه. فهو يحوي أكثر من ٨٤ نوعاً ما جعله الخيار المفضّل لدى الطهاة في تحضيرهم للأطباق.

في إعداد الطبق
عملية الطهو سهلة جداً وتقوم على قطعة الملح نفسها. لوح الملح هذا يمكن استخدامه لإعداد الأطباق الباردة والساخنة خصوصاً أن من فوائده الحفاظ على الطعام لفترة أطول. يحتمل لوح الملح ٨٠٠٠ درجة مئويّة ومع ذلك، فإنه ينبغي في إعداد الطبق الساخن، تسخينه ببطء ورفع درجة الحرارة كل ١٥ دقيقة تدريجياً لأن تعرّضه المفاجئ لدرجات الحرارة العالية يسبّب في القضاء عليه (تحطّمه). من هنا، يستغرق لوح الهملايا حوالي ٤٠ دقيقة ليصبح جاهزاً للطهي.

فكرة الطبخ على لوح ملح الهملايا قد تبدو غريبة وأقرب إلى نمط حياة فاخرة، إلا أنّه في الواقع أساسي في تحضير أي وجبة صحيّة. فهو يتمتّع بفوائد متعددة كونه يعتبر مصدراً أساسياً لعدد كبير من الفيتامينات والمعادن . يخفّض ضغط الدم، ويخلق توازناً في الجسم لجميع الوظائف، كما يُعتبر من المواد الاساسية التي تحمي العضلات من التشّنج وتساعد الأمعاء على الهضم.

ليس ملح الهملايا صحياً فحسب بل طعمه لذيذ أيضاً . يمنع تسرّب المياه اليه ويعطي طعامك نكهة مثالية وفريدة من نوعها. ولن تحتاج لتنظيفه بعد الطبخ الا لفرشاة ناعمة أو اسفنجة رطبة دون صابون . ويمكن استخدام حبيبات ملح الهملايا لتحضير حمام ملحي لإزالة السموم من جسم الانسان والتخلّص من أمراض الجلد.
الحفاظ على نظام غذائي صحيّ أمر ضروري لاستعادة وظائف الجسم بطريقة شفاء طبيعية، ويمكن تجديدها اليوم بسهولة بواسطة ملح الهمالايا في نظامك الغذائي.