إقتصاد منوعات

أثرى رجل في العالم: أمانسيو أورتيغا

 اليوم لم يعد الملياردير الأميركي بيل غايتس، مؤسس «مايكروسوفت»، أثرى رجل في العالم فقد سبقه إلى القمّة مؤسس شبكة «زارا» الملياردير الإسباني أمانسيو أورتيغا

ابن عائلة فقيرة، ولد أمانسيو اورتيغا غاونا في ٢٨ مارس عام ١٩٣٦ في بوسدونغو دو ارباس في مدينة ليون الاسبانية. لا يُعرف الكثير عن طفولته حتى سن الرابعة عشرة عندما توجّهت عائلته الى شمال غرب إسبانيا لتسكن في المدينة الصناعيّة في لا كورونا بسبب وظيفة والده الذي كان يعمل في سكك الحديد. حينها اضطر اورتيغا إلى ترك المدرسة والعمل لمساعدة أهله في مصروف البيت.

عمل بائعاً في محلات للألبسة الجاهزة، وكانت وظيفته ايصال الملابس لزبائن أثرياء. هذه المهمة اليوميّة أثرت كثيراً على أفكاره، هو الذي قرّر فيما بعد صناعة ألبسة لجميع الناس بأسعار منخفضة. بعد عامين، انتقل للعمل مساعداً للخياطين في معمل الشركة نفسها فكسب خبرة في مراحل الانتاج.

 بحسب تقرير مجلّة “فوربس”، بلغت ثروة أورتيغا ٧٩٫٥ مليار دولار، متفوّقاً بمليار دولار على غايتس الذي تبلغ ثروته الصافية الآن نحو ٧٨٫٥ مليار.
وتعتبر انديتكس أكبر إمبراطورية صناعيّة في إسبانيا وهي ثالث أكبر مجموعة لصناعة الألبسة في العالم بعد “غاب” الأميركية و”اتش أند أم” السويدية. كما يملك اورتيغا استثمارات في الغاز والسياحة والعقارات وحصّة طائلة في أحد أكبر البنوك الاسبانية.

وقد زادت ثروة «أورتيغا» بعد أن ارتفعت أسهم شركة «إنديتكس»، التي تشمل زارا وماسيمو دوتي وبول آن بير، بنسبة ٢.٥ في المئة، ليصبح بذلك أغنى رجل في العالم. تتخطّى ثروته ثروة المستثمر الأميركي وارن بفيت، ومؤسسّ شركة أمازون جيف بيزوس. يحيط أمانسيو أورتيغا (٨٠ عاماً) حياته الخاصة بكثير من السريّة، ولا يعطي مقابلات صحافية إلا في ما ندر.
إلى جانب حرصه على البقاء بعيداً عن الأضواء، يعيش أورتيغا حياة بعيدة عن البهرجة. فيقود الملياردير سيارة أودي اي-٨ سيدان ويقيم أورتيغا في شقة منزوية في لا كورونيا. ومن المتوقّع أن تتولّى ابنته «مارتا»، التي عملت لفترة في تلك المجموعة الإدارة خلفًا لوالدها.