إقتصاد منوعات

قطر تشتري دار بالمان الفرنسية

ميهولة القطرية للاستثمار تستحوذ على دار بالمان بالكامل لتضيفها إلى محفظتها التي تضم أيضاً ماركة فالنتينو الإيطالية.

أكدت المجموعة الاستشارية “بوسيفال فينانس”، التي تقدّم المشورة في مجال عمليات الدمج والاستحواذ بين الشركات والتي توسطت في الصفقة أن دار بالمان أصبحت بقبضة شركة ميهولة القطرية للاستثمار بنسبة ١٠٠ في المئة. ومن شأن هذه العملية أن تسمح للماركة بتعزيز نموها، لا سيما من خلال فتح متاجر جديدة في العالم.

وذكرت صحيفة ليزيكو الاقتصادية من جهتها أن ميهولة للاستثمار عرضت ٤٨٥ مليون يورو للاستحواذ على “بالمان”، المملوكة بنسبة ٧٠ في المئة من وريثات المدير التنفيذي السابق، آلان إيفلان، وبنسبة ٣٠ في المئة من مجلس الإدارة. وأوردت الصحيفة أن “بالمان، التي ليس لها سوى ثمانية متاجر في العالم، من بينها متجر في نيويورك فتح في أبريل، تأمل بفضل الدعم المالي للصندوق القطري أن تتبع المسار عينه مثل فالنتينو بفضل استراتيجية توسع في الشرق الأوسط والولايات المتحدة”.

بالمان للأطفال

من المؤسّس؟ أسّس بيار بالمان الدار التي تحمل اسمه سنة ١٩٤٥، واشترى رجل أعمال كندي المجموعة عند وفاة مؤسسها سنة ١٩٨٢، ثم باعها إلى آلان شوفالييه المسؤول السابق في أل.في.أم.أتش، قبل أن تخضع لإصلاح واسع ويشتري أسهمها آلان إيفلان. وتشهد الدار التي يبلغ رقم أعمالها السنوي ١٢٠ مليون يورو، زخماً جديداً منذ ٢٠١١ بدفع من مديرها الفني الشاب أوليفييه روستنغ الذي يركز كثيراً على مواقع التواصل الاجتماعي.

من جهته يملك جهاز الاستثمار القطري وشركات خاصة قطرية، استثمارات كبيرة في فرنسا، وقد أثارت في البعض من الأحيان توترات شديدة بسبب انتقادات البعض من السياسيين والأوساط الشعبية للأجندة التي تقف خلفها. وكانت أحزاب وشخصيات فرنسية قد ضغطت لإلغاء مشروع تمويل قطر لصندوق بقيمة ٥٠ مليون يورو، قصد إقامة مشاريع ‏اقتصادية لسكان الضواحي الفرنسية الفقيرة، متّهمة الدوحة بأنها تسعى إلى التأثير على القرارات السياسية للدولة.

إلى ذلك، يملك الصندوق السيادي لقطر نادي باريس سان جيرمان وحصصاً في شركة توتال النفطية ومجموعة أل.في.أم.أتش للسلع الفاخرة وشركتي فيوليا الفرنسية للبنية التحتية وفينسي للبناء. كما أن لديها استثمارات في حقوق البث التلفزيوني وفي سوق الفن، وعدد كبير من أفخم العقارات والفنادق الفرنسية.