طب و صحة علوم وتكنولوجيا

إنكروم: حلّ جديد لكل مصاب بعمى الألوان

إنكروم نظارات مزودة بفلاتر تمكّن المصابين بعمى الألوان من رؤية الألوان بشكل أفضل

عمى الألوان مرض لا يعرف عنه الكثيرون ومصاب به البعض من دون أي دراية. هو عدم القدرة على التمييز بين بعض الألوان أو كلها والتي يمكن أن يميّزها الآخرون . هو مرض وراثي في غالب الأحيان، لكن من الممكن أن يحدث بسبب خلل في العين أو العصب البصري أو الدماغ أو بسبب التعرض لبعض المواد الكيمياوية.

أولى من تحدث عنه هو العالم الكيميائي الإنكليزي جون دالتون حيث نشر موضوع عن عمى الالوان بعدما اكتشف بأنه يعاني منه، وبسبب أعمال دالتون في هذا المجال سُميّت هذه الحالة بالدالتزم.
وفي هذا الإطار، اخترع عالم أمريكي نظارات مزودة بفلاتر تُمكن المصابين بعمى الألوان من رؤيتها بشكل أفضل وأطلق عليها اسم “إنكروم”. لا تزال هذه النظارات تحت التجربة رغم أن أندي سكمدر، وهو أحد الذين يعانون عمى الألوان، قام بتجريب هذه العدسة المبتكرة، فتمكن من تمييز الالوان.

رؤية الرقم 8: رؤية طبيعية سليمة. رؤية الرقم 3: عمى ألوان للأخضر والأحمر. عدم رؤية أيّ رقم: عمى ألوان كليّ.
رؤية الرقم 5: عمى ألوان للأخضر والأحمر. عدم رؤية أيّ رقم: رؤية طبيعية سليمة أو عمى ألوان كليّ.

يذكر أن عمى الألوان خلل جيني ينتج عن غياب الأقماع المسؤولة عن البصر بالألوان من شبكية العين وهناك نوعان من عمى الألوان:
عمى ألوان أحادي اللون: وفيه يرى الشخص العالم بلونين هما الأبيض والأسود كأنه يشاهد فيلماً قديماً
عمى ألوان ثنائي اللون: وفيه يكون الشخص غير قادر على تمييز ألوان معينة كأنّه لا يستطيع التمييز بين الأخضر والأحمر أو الأصفر والبرتقالي.

لذا، تنوّعت عدسات النظارة لتلائم جميع انواع المرض.”إنكروم” ثورة في عالم التكنولجيا البصري بحيث تساعد الشخص الذي يتداخل لديه اللونين الاحمر والاخضر ويصبحان لوناً بنياً إلى الفصل بين اللونين وذلك من خلال هذه العدسة.
وبفعل هذه النظارة التي ستكلّف ٦٠٠ دولار أمريكي فور ادراجها في الأسواق، ستسمح للمصاب بعمى الألوان التفريق بين الألوان الأساسية، كتحديد زهرة اللافندر البنفسجية بين أوراقها الخضراء.