علوم وتكنولوجيا منوعات

الانسان سيعيش بمفرده مع النباتات بحلول عام ٢٠٣٧

إن استمرت موجات الانقراض على هذا الحال، لن تعرف الأجيال القادمة كثيراً من المخلوقات والتجارب البريّة نظراً لانقراض مزيد من الحيوانات وبذلك سيعيش الانسان بمفرده مع النباتات بحلول عام ٢٠٣٧.

أصدر الصندوق العالمي للحياة البرية، بولاية اتلانتا الأمريكية، تقريراً جديداً حذر فيه أن أكثر من ثلثي الحياة البرية معرض للإنقراض بحلول عام ٢٠٢٠.
الفقريات وهي شعيبة من الحيوانات لها عمود فقري وجمجمة، قد تراجع عددها بين ١٩٧٠ و٢٠١٢. وأكد الباحث في الصندوق العالمي للحياة البرية، مارتن تايلر، إن الإنسان هو المسبب الرئيسي لهذه الموجة فإن أسباب الانقراض السريع تعود لفقدان الحيوانات موطنها، والاستغلال المفرط للموارد، والتلوث، والتغيّر المناخي.

أرقام:
.منذ ١٩٧٠، انخفض إجمالي عدد الأسماك، والثديات، والطيور، والزواحف حول العالم بنسبة ٥٨ في المئة بحسب مؤشر الكوكب الحي الأخير، التابع للصندوق العالمي هذا يعني أن الحياة البرية حول العالم تزول بمعدل ٢ في المئة سنويًا. إلى ذلك، إنخفض عدد الفيلة بنسبة ٢٠ في المئة خلال عشر سنوات. كما يواجه ثلث مجموع سمك القرش خطر الانقراض نتيجة الصيد المفرط.

حيوانات مهددة بالانقراض
قد تصبح رؤية قطعان عملاقة من الحيوانات البرية الضخمة المهاجرة من مكان لآخر مجرد صورٍ للأجيال القادمة، بسبب الصيد الجائر وانتشار الحروب وموجات التصحّر، التي تعتبر عوامل معيقة لهجرة الحيوانات عبر قارة أفريقيا. بحسب تقرير للأمم المتحدة عام ٢٠١٠، من المتوقع أن تختفي حيوانات الغوريلا من مسكنها الطبيعي في غابات أفريقيا الجنوبية في غضون عقد من الزمن. أدّت عوامل مثل انتشار بيوض السلاحف، والتقاطها بالخطأ أثناء صيد الأسماك، والتلوّث الضوئي، إلى جعلها من الحيوانات أيضاً المهددة بالانقراض.

لا يؤثر ذلك على التنوع البيولوجي فحسب، بل يهدد الثروة الإنسانية  لذا على الحكومات التحرك لمنع حدوث انقراض جماعي سادس من خلال الحد من تدمير الحياة البرية وصولاً إلى سنّ قوانين بيئية صارمة. وإن استمرت موجات الانقراض على هذا الحال، لن تعرف الأجيال القادمة كثيراً من المخلوقات والتجارب البريّة نظراً لانقراض مزيد من الحيوانات.