سياحة و سفر منوعات

ما هو مهرجان «تورو جوبيلو»؟

لم تفلح حملات قام بها ناشطو حقوق الحيوان في إخماد نيران «تورو جوبيلو».

تقليد لا بدّ من الحفاظ عليه في إسبانيا! أثار مهرجان “تورو جوبيلو”، الذي أقيم في عطلة نهاية الأسبوع في قرية “ميديناسيلي” الأسبانية موجة من الغضب الواسع بين نشطاء حقوق الحيوان الذين طالبوا بإيقاف ذلك المهرجان على اعتبار أنه “همجي”، على حد وصفهم، في حين تعتبره الحكومة المحلية ” تقليد لابد من الحفاظ عليه “.

ففي كل عام، خلال عطلة نهاية الأسبوع الثاني من شهر نوفمبر، تنطلق عروض مروّعة في شوارع “ماديناسيلي” في إسبانيا. بمجرد غروب الشمس، تجلب الثيران إلى ساحة البلدة، وتحيط بها الجماهير حيث يتمّ تركيب كريات كبيرة على قرون الثيران تشعل بالنيران لدفعها إلى الغضب وفقدان صوابها. وتؤدي الكرة المحترقة في قرن الثور إلى آلام لا توصف تدفع الثور إلى ضرب وجهه بقوة في أي مكان قريب في حين تحتشد الجماهير حوله بالهتافات.

بعد ساعات من الألم الشديد تحترق خلالها عينا الثور وتصيبه بالعمى ينفق الثور من شدة الألم. ولا تكتف الجماهير بذلك فحسب بل يتمّ قطعه إلى أشلاء يتمّ توزيعها عليهم. انتشرت لقطات مروعة لمراسم ذلك المهرجان، والتي تضمّنت وضع الطين الجاف على جسد ثور والألعاب النارية بين قرونه، وإطلاقه في شوارع القرية حيث ظهر الثور وهو يصارع من أجل التخلص من الألعاب النارية العالقة بين قرونه.

Toro Júbilo. Medinaceli @ivan_cala @beatrizbpv #medinaceli#torojubilo2015#fiestas

A post shared by ~CRIS~ (@cristinacpv) on

وكان أكثر من ٢٠ ألف شخص قد وقّعوا على عريضة تطالب بمنع ذلك المهرجان، كما حاول عدد من نشطاء حقوق الحيوان إيقافه لكن تمّ منعهم من الوصول إلى الميدان الذي يقام فيه، حيث كانت الشرطة تفرض حماية مكثفة على المنطقة ولم يُسمح لأي شخص بالدخول سوى الأشخاص الذين لديهم دعوات للحضور، لكنهم بالرغم التشديد الأمني تمكنوا من تصوير بعض من مراسم الاحتفال ونشرها على مواقع الإنترنت.

هذه ليست المرة الأولى التي تنتفض بها جمعيات حقوق الحيوان. فلم تفلح حملات قام بها ناشطو حقوق الحيوان في دفع الحكومة لاصدار قرار يحظّر مهرجان يولين السنوي لتناول لحوم الكلاب بمقاطعة قوانغشي جنوبي الصين بحيث يذبح ويأكل سكان تلك المدينة ما يقارب ١٠ آلاف كلب في هذا المهرجان وحده.