طب و صحة منوعات

ظهور إصابات بإنفلونزا الطيور

أمرت السلطات الفرنسية اليوم بعملية إعدام جماعية للبط في ثلاثة أقاليم هي الأكثر تضرراً من تفشي خطير لإنفلونزا الطيور.

سيجري إعدام كل أسراب البط والأوز أثناء الفترة من ٥ وحتى ٢٠ كانون الثاني الجاري في منطقة بجنوب غرب فرنسا تضم أجزاء من مقاطعات غريس ولاندز وأوتس-بيرينيه لأن العدد قد يزيد إن عجزت السلطة عن القضاء على المرض. هذه الخطوة تأتي في مسعى لاحتواء الفيروس الذي تفشى بسرعة على مدى الشهر الماضي.
إنفلونزا الطيور مرض فيروسي يستهدف الطيور ولكنه في حالات نادرة ينتقل إلى البشر، ويتسبّب به أكثر من ١٢ نوعاً من الفيروسات. وعندما يصيب البشر فإنه قد يكون قاتلاً.

ونتيجةً لذلك، تضرّر إنتاج كبد البط في فرنسا بصورة كبيرة جراء المرض، إذ تراجع بواقع الربع، فيما ارتفعت أسعاره بسبب نقص المعروض بنسبة ١٠ في المئة في وقت ترجح السلطات أن تكون طيور مهاجرة وراء جلب موجة المرض الأخيرة إلى البلاد، إذ جرى رصد طيور مصابة بالفيروس شرقي البلاد قادمة من أوروبا الوسطى.

ففي شأن متصل، قالت المنظمة العالمية لصحة الحيوان إن هونغ كونغ أعلنت اكتشاف السلالة الفيروسية “أتش ٥ أن ٦” من إنفلونزا الطيور بين الطيور البرية الأسبوع الماضي، لكنها أوضحت أن الفيروس لم ينتشر بصورة واضحة. من جهتها، أعلنت الهيئة السعودية العامة للغذاء والدواء إنها فرضت حظراً مؤقتاً على استيراد الدواجن والبيض من سبع مناطق في فرنسا، بعد ظهور حالات إصابة بإنفلونزا الطيور.