سياحة و سفر منوعات

أكبر غابة من صنع الإنسان في صحراء قطر

تفتح قطر ابواب غابتها أمام العامة للمجيء والإستمتاع بالمنظر الطبيعي والتنزّه.

أعلنت قطر عن إنشاء أكبر غابة هدفها أن تفتح ابوابها أمام العامة للمجيء والإستمتاع بالمنظر الطبيعي والتنزه بغية تحقيق الرؤية القطرية لعام ٢٠٣٠ التي تقضي زراعة الأخضر في كل أنحاء قطر والمحافظة على البيئة.
تتضمّن هذه الغابة ٩٥٠٠ شجرة من ٢٨ نوع مختلف على مساحة ٨٫٣ كيلومتر مربع. كما تضمّ هذه الغابة أربع بحيرات على مساحة ٢٨٠٠٠٠ متر مربع. لقد اختيرت هذه الأشجار لأنها تتلائم مع مناخ قطر الجاف فهي أشجار من مزيج الأنواع المحلية وأنواع أكثر زخرفية.

في هذا الإطار، أكدّ رافي اوهانيان، المدير التنفيذي للنخيل، أن هذه الغابة ستكون بمثابة محميّة برية وسيتمّ انشائها قرب منطقة أم علي صلال، ٢٥ كيلومتر شمال الدوحة بجانب مشروع الدوحة لمعالجة مياه الصرف.
لا تعتقد أنها عملية سهلة فكلفة زرع النباتات حتى الآن تخطّت ٣.٦٣ مليار دولار منذ بداية المشروع أوائل العام الماضي والذي يرجّح انتهاؤه بُعيد شهر مارس القادم. فقد زُرعت ٣٠٠٠٠ شجرة حتى اليوم وقد حفرت البحيرة وامتلأت بالمياه.

هذه الغابة الأولى من نوعها التي تواكب إستعمال تكنولوجيا الأشعة فوق البنفسجية لعلاج مياه الصرف الصحي. فهي تقوم بمعالجة مياه الصرف بغية استعمالها لري النباتات والمحاصيل.
وبذلك، تكون قد حققت قطر هدفاً جديداً على قائمة اعمالها. فوزارة البيئة القطرية تعمل جاهدة لانشاء الحدائق العامة وتطويرها. وستكون هذه الغابة من صنع الانسان الأولى من نوعها وستلقى رواجاً كبيراً.