طب و صحة علوم وتكنولوجيا منوعات

وداعاً للأرق! بُخاخ يُرسلك إلى النوم في غصون دقائق

ابتكر علماء جامعة ستانفورد بُخاخ يُساعد على النوم في غصون دقائق ب« ضغطة » زر واحدة.

تَتسابق التكنولوجيا مع الزمن لتوفير سبل الراحة والترفيه، خاصة داخل المنزل، فبـ «ضغطة» زر واحدة تستطيع التحكّم في كل شيء. لكلّ من يُعاني أي مشكلة في النوم، ابتدع علماء جامعة ”ستانفورد” بُخاخ يُساعد على النوم في غصون دقائق. منتجٌ ثمين كما وصفته صحيفة ” ديلي ميل” البريطانية وهو متاح بقيمة عشرة دولارات فقط.

إبتكار” بخاخ النوم”
أُطلق على هذا الإبتكار إسم ” بخاخ النوم” بحيث يتكّون الرذاذ من مزيج من الميلاتونين، التيروسين، والماء المقطر وهو مصنوع على شكل سبراي معطر ورشّتان منه كفيلتان لإرسالك إلى النوم. يختلف عن الحبوب المنومّة، حيث لا يسبّب شعورًا بالدوخة في اليوم التالي. ويُعتبر أول رذاذ موضعي للميلاتونين في العالم الذي يُساعد على النوم عند الحاجة من دون إزعاج المواد الكيميائية المسببّة للإدمان. ويَزعم المنتجون أنَّه يحتوي على كميَّة ميلاتونين أقل بـثلاثين مرّة من الحبوب ولا يتضّمن أي مواد تؤثّر على الكبد. والمعروف عن مادة الميلاتونين أن الجسم يفرزها بشكل طبيعي خلال الظلام، حيث يحتاج منها حوالي ٠٬٠٣ من أجل الخلود للنوم.

الأرق في عصرنا
اليوم، ينام الناس أقل بنحو ٢٠ في المئة ممّا كانوا عليه قبل قرن من الزمان. لذا يأتي هذا المنتج في إيطار إرتفاع نسبة الأرق في العالم. فأكثر من ٣٠ في المئة من سكان الولايات المتحدة يعانون من الأرق وقد أكّدت الدراسات أن حوالي ٥٠ في المئة من الأشخاص الذين تزيد اعمارهم عن ستين عاماً يعانون منه أيضاً. الأرق مرض بحدّ ذاته يمنعك من النوم لأسباب كثيرة لا تحصى كالإضطرابات النفسية أو الجسدية وصولاً إلى السلوكية. وانّ عدم النوم بشكل سليم قد يؤذي الصحة ويؤدّي إلى الإصابة بأمراض أخرى.
لعلّ ” بخاخ النوم” يغدو اليوم الحلّ الأمثل للأرق. فشركة سبريبل-انك قد عملت جاهدة على تَسيير حياة المستهلك. نَذكر منها سبراي الطاقة الذي اطلقته العام الماضي في تطبيق مماثل ينشّط جسم الانسان من خلال جرعة الرذاذ التي تحتوي على الكافيين.