منوعات هي

الحجاب يغزو أسبوع الموضة في نيويورك

أطلّت عارضات المصممة انستاسيا حاسيبوان مرتدين الحجاب في أسبوع الموضة في نيويورك.

تعّجُ شوارع نيويورك في مثل هذا الأسبوع بعشّاق الموضة ومتابعيها ، لذا تنتشر أحدث الصيحات ويهتمّ الجميع بالظهور على أكمل وجه إلا أن هذا العام حمل جديداً لم يتوقّعه أحد. فقد دُهشت الحشود في أسبوع الموضة العالمي بمجموعة المصممّة انستاسيا حاسيبوان اثر إطلال العارضات مرتدين الحجاب. قدّمت حاسيبوان ٤٨ زيّ مستوحى من مدينتها الأم في العاصمة الإندونيسية، جاكارتا، مستخدمة أقمشة فخمة، وتصميمات فضفاضة، وتطريز دقيق: كلّها بالحجاب!

نال هذا العرض الفريد من نوعه إعجاب الموجودين حيث علّقت ميلاني الترك، المدير التنفيذي لسلسلة «هووت حجاب»، وهي سلسلة ملابس أميركيّة متخصّصة في ملابس الحجاب والأزياء المحتشمة على إنستجرام أن عالم الأزياء هو أحد الطرق التي يمكن من خلالها التحرّك نحو تحوّل ثقافي في المجتمع. فيصبح الحجاب أمرًا عاديًا في الولايات المتحدة حيث تنحسر الأفكار الشائعة وتنتفي التصوّرات المغلوطة.

ورغم أن البعض يروْن في تصميمات حسيبوان تحديث للزيّ الإسلامي المعاصر، إلا أن بعض الجماعات المحافظة في إندونيسيا تعتبره “غير إسلامي كما يجب”. بعيداً عن هذا الجدل، تُثني حسيبوان جهود فريقها العظيم خلف هذا النجاح، قوّته وصلابته عندما قوبل بالرفض مؤكدةً تعاملها مع الأمر.
تشهد أزياء المحجّبات طفرة كبيرة، وتتّجه دور الأزياء إلى اغتنامها. فمحلات «إتش آند إم» أظهرت في إعلاناتها عارضة أزياء محجّبة وأصدرت دار أزياء «دولشي آند غابانا»، مجموعة من العباءات للمستهلكين الأثرياء من المسلمين.

وفي هذا الإطار، طلبت السلطات المحلية الفرنسيّة من إمرأة على شاطئ بحر نيس آب الماضي أن تخلع البوركيني على أنه يمثّل شكل من أشكال دعم الإرهاب. ولا يكتمل المشهد إلا بتصفيق وترحيب العديد من المسؤولين الفرنسيين والمدنيين بالحجاب في عالم الموضة. هم نفسهم المعارض لفكرة الحجاب في الدول الأوروبية.
عَرض حاسيبون ليس تاريخياً فحسب، بل هو أول عرض لمصمم اندونيسي في نيويورك.